حديث نائب الملك مع تركي الدخيل
بتاريخ: 2007-12-03 19:01:45
ناصر الذوادي-3 ديسمبر
م ح
الخبر المعتمد
اكد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة
الملك المفدى ان مملكة البحرين غنية باهلها وان الموارد البشرية هي
ثروة دائمة لاتنضب اذا تم استثمارها الاستثمار الصحيح00
وقال سموه أن المواطن أهم مورد في البحرين والذي عبر عنه بأنه
ثروة لاتمسها أي ظواهر أو متغيرات اقتصادية عابرة مؤكدا أهمية
استثمار هذا المورد وهو المواطن بشكل صحيح والذي يؤمن مستقبل
الدولة وقال ان مملكة البحرين أولت القطاع الخاص الجوانب
الاقتصادية في الدولة لتتفرغ الحكومة لمجالات القضاء والعدالة والأمن
والدفاع بعد ثبوت مورد النفط وزيادة عدد السكان حيث أصبحت
الحاجة إلى تحويل الاقتصاد إلى القطاع الخاص مشيرا إلى اهتمام
البحرين بمنظومة الإصلاح لرفع مستوى الإنسان كالإصلاح السياسي
والاستثمارات الاقتصادية وإصلاح العملية التعليمية برفع نسبة
التدريب في التعليم موضحا ان الإصلاح السياسي هو أداة ورديف
للنمو الاقتصادي بسبب تحقق الطمأنينة و لا يوجد مكان ليس فيه
اختلاف الرأي لكن كثير الحوار والنقاش أمر صحي موضحا ان إتاحة
الفرص للشباب وقدراتهم لازالت اقل من طموحاته رغم البدء بمنحها
للشباب.
جاء ذلك في حوار اجراه الاعلامي تركي الدخيل ضمن فعاليات
المؤتمر السنوي السادس لمؤسسة الفكر العربي / فكر6/ حيث اكد
سمو نائب جلالة الملك ان مملكة البحرين ومن خلال مجلس التنمية
الاقتصادية قامت بعدة مشاريع من شأنها تقوية الاقتصاد البحريني اولها
توحيد الرقابة على القطاع المصرفي وثانيا تحرير سوق الاتصالات
والذي قال عنه سموه انه اصبح ثاني اثرى قطاع اقتصادي في مملكة
البحرين مشيرا الى ان البحرين اصبحت تمتلك اكثر سوق متحررا
للاتصالات في العالم العربي .
واوضح سموه ان مملكة البحرين توجهت فيما بعد الى اصلاح
سوق العمل والنظام التعليمي . واشار الى ان رأس المال الخليجي يلعب
دورا كبيرا في الاستثمار بالبحرين خصوصا أن هناك أكثر من 400
مؤسسة تساهم فيها رؤوس أموال خليجية وعالمية. وقال أن عصر
النفط انتهى ومن واجبنا أن نهيئ مستقبلا لابنائنا .
واستطرد سمو نائب جلالة الملك قائلا ان التحدي الكبير الذي
تواجهه البحرين حاليا هو رفع مستوى الوظائف مبينا سموه ان الحل في
ذلك رفع الإنتاجية من اجل زيادة دخل الفرد00
واضاف بان البحرين تسعى جادة إلى إصلاح التعليم من خلال إنشاء
الكليات المتخصصة التي ترتقي بالمعلم والطالب في الوقت ذاته، وأكد
بان الإنسان البحريني واع.
كما اكد سموه بان الاصلاح السياسي في البحرين قد ساعد في
عملية الاصلاح الاقتصادي عن طريق خلقه لبيئة اسثمارية ناجحة و
اعتبرسموه بان البرلمان البحريني مساندا وليس عائقا امام الاستثمار .
وفيما يخص بعملية التنمية في دول مجلس التعاون اكد صاحب السمو
الشيخ سلمان بن حمد ال خليفه ان دول مجلس التعاون تتنافس من
اجل أن تتكامل .
ولكنه اضاف أن غياب الشفافية الكاملة من قبل دول مجلس التعاون
الخليجي في كشف حجم العجز وعدم جدية المسئولين في دول التعاون
وراء تأخر تطبيق العملة الخليجية الموحدة مؤكد أن العملة لن تتوحد
في 2010 لصعوبة ضبط حجم المخاطرة التي تفرض الكشف عن
العجز في الميزانيات الخليجية.
وأضاف سموه أن الصورة مازالت غير واضحة أمام ربط العملة
الخليجية بالدولار وما إذا كان سيتحكم في ارتفاع سعرها أو
انخفاضها، كما أن السبب الرئيسي هو عدم وجود مؤسسة رقابية
مستقلة تضمن سعر الفائدة وهذا لن يولد بين يوم وليلة .
م ح
الخبر المعتمد
اكد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة
الملك المفدى ان مملكة البحرين غنية باهلها وان الموارد البشرية هي
ثروة دائمة لاتنضب اذا تم استثمارها الاستثمار الصحيح00
وقال سموه أن المواطن أهم مورد في البحرين والذي عبر عنه بأنه
ثروة لاتمسها أي ظواهر أو متغيرات اقتصادية عابرة مؤكدا أهمية
استثمار هذا المورد وهو المواطن بشكل صحيح والذي يؤمن مستقبل
الدولة وقال ان مملكة البحرين أولت القطاع الخاص الجوانب
الاقتصادية في الدولة لتتفرغ الحكومة لمجالات القضاء والعدالة والأمن
والدفاع بعد ثبوت مورد النفط وزيادة عدد السكان حيث أصبحت
الحاجة إلى تحويل الاقتصاد إلى القطاع الخاص مشيرا إلى اهتمام
البحرين بمنظومة الإصلاح لرفع مستوى الإنسان كالإصلاح السياسي
والاستثمارات الاقتصادية وإصلاح العملية التعليمية برفع نسبة
التدريب في التعليم موضحا ان الإصلاح السياسي هو أداة ورديف
للنمو الاقتصادي بسبب تحقق الطمأنينة و لا يوجد مكان ليس فيه
اختلاف الرأي لكن كثير الحوار والنقاش أمر صحي موضحا ان إتاحة
الفرص للشباب وقدراتهم لازالت اقل من طموحاته رغم البدء بمنحها
للشباب.
جاء ذلك في حوار اجراه الاعلامي تركي الدخيل ضمن فعاليات
المؤتمر السنوي السادس لمؤسسة الفكر العربي / فكر6/ حيث اكد
سمو نائب جلالة الملك ان مملكة البحرين ومن خلال مجلس التنمية
الاقتصادية قامت بعدة مشاريع من شأنها تقوية الاقتصاد البحريني اولها
توحيد الرقابة على القطاع المصرفي وثانيا تحرير سوق الاتصالات
والذي قال عنه سموه انه اصبح ثاني اثرى قطاع اقتصادي في مملكة
البحرين مشيرا الى ان البحرين اصبحت تمتلك اكثر سوق متحررا
للاتصالات في العالم العربي .
واوضح سموه ان مملكة البحرين توجهت فيما بعد الى اصلاح
سوق العمل والنظام التعليمي . واشار الى ان رأس المال الخليجي يلعب
دورا كبيرا في الاستثمار بالبحرين خصوصا أن هناك أكثر من 400
مؤسسة تساهم فيها رؤوس أموال خليجية وعالمية. وقال أن عصر
النفط انتهى ومن واجبنا أن نهيئ مستقبلا لابنائنا .
واستطرد سمو نائب جلالة الملك قائلا ان التحدي الكبير الذي
تواجهه البحرين حاليا هو رفع مستوى الوظائف مبينا سموه ان الحل في
ذلك رفع الإنتاجية من اجل زيادة دخل الفرد00
واضاف بان البحرين تسعى جادة إلى إصلاح التعليم من خلال إنشاء
الكليات المتخصصة التي ترتقي بالمعلم والطالب في الوقت ذاته، وأكد
بان الإنسان البحريني واع.
كما اكد سموه بان الاصلاح السياسي في البحرين قد ساعد في
عملية الاصلاح الاقتصادي عن طريق خلقه لبيئة اسثمارية ناجحة و
اعتبرسموه بان البرلمان البحريني مساندا وليس عائقا امام الاستثمار .
وفيما يخص بعملية التنمية في دول مجلس التعاون اكد صاحب السمو
الشيخ سلمان بن حمد ال خليفه ان دول مجلس التعاون تتنافس من
اجل أن تتكامل .
ولكنه اضاف أن غياب الشفافية الكاملة من قبل دول مجلس التعاون
الخليجي في كشف حجم العجز وعدم جدية المسئولين في دول التعاون
وراء تأخر تطبيق العملة الخليجية الموحدة مؤكد أن العملة لن تتوحد
في 2010 لصعوبة ضبط حجم المخاطرة التي تفرض الكشف عن
العجز في الميزانيات الخليجية.
وأضاف سموه أن الصورة مازالت غير واضحة أمام ربط العملة
الخليجية بالدولار وما إذا كان سيتحكم في ارتفاع سعرها أو
انخفاضها، كما أن السبب الرئيسي هو عدم وجود مؤسسة رقابية
مستقلة تضمن سعر الفائدة وهذا لن يولد بين يوم وليلة .
